تجمع شركة MAI للتجارة العامة ذ.م.م بين المشاريع الهندسية والشراكات الدولية والتوزيع والتقنيات الذكية تحت مظلة بيت كويتي واحد — بما ينسجم مع رؤية كويت جديدة 2035.
تأسست شركة MAI للتجارة العامة ذ.م.م عام 1994. واليوم نفخر بتمكين الأفراد وأصحاب الأعمال والمؤسسات الكبرى من الاستفادة من التقنية والخدمات التي تجعل بيئات العمل أكثر ذكاءً وكفاءة.
نوظّف الخيال في بناء مؤسسة تلبي احتياجات حقيقية في التجارة — من خلال نسج علاقات مع شركات عالمية، والمضي بها إلى المشاريع والاستثمارات والتوزيع والتقنية اليومية.
تحدد خطة التنمية الوطنية للكويت أولويات البلاد بعيدة المدى ضمن خمسة محاور وسبع ركائز. وتشارك MAI في مشاريع تدفع بهذه الأولويات إلى الأمام.
تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار، يقود فيه القطاع الخاص النشاط الاقتصادي، ويخلق التنافس ويرفع كفاءة الإنتاج، في ظل مؤسسات حكومية داعمة تُعلي القيم وتحافظ على الهوية الاجتماعية وتحقق التنمية البشرية والتنمية المتوازنة، وتوفّر البنية التحتية الملائمة والتشريعات المتطورة والبيئة الأعمال المحفّزة.
حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح
القطاعات تصف ما نقدّمه. وهذه هي طريقتنا في تقديمه.
التمثيل الدولي
نحمل اسم الشريك في الكويت كما ينبغي — دخول السوق، والتعريف بالجهات، ووجه محلي تعرفه الوزارات والمشترون.
المناقصات والتنفيذ
التأهيل المسبق وإعداد العطاءات والتنفيذ وفق متطلبات الوزارات والمرافق والمشغّلين.
الاستيراد والتخليص واللوجستيات
إيصال المنتج إلى الكويت — المستندات والتخليص الجمركي والتخزين والتوزيع.
قنوات التجزئة والتجارة الإلكترونية
إدراج المنتج في منصات البيع والأسواق الإلكترونية الراسخة في البلاد، لا مجرد تخزينه.
الدعم الفني وما بعد البيع
التركيب والإعداد والدعم بعد الفاتورة — وهو ما يحدد بقاء العلامة التجارية هنا.
هيكلة الشراكات
ترتيبات الوكالة والتوزيع والمشاريع المشتركة بصياغة تجعل حقوق الطرفين واضحة.
0سنة التأسيس
0قطاعات أعمال
0+دول شريكة
0/7حضور في الكويت والخليج
مع من نعمل
شركاء عالميون. حضور كويتي.
نمثّل شركات عالمية راسخة ونشاركها العمل، ونورّد إلى المنصات التي يتسوّق منها الكويتيون فعلاً.
كلمة الرئيس التنفيذي
الثقة وحدها هي ما يتراكم.
ز
على مدى أكثر من ثلاثة عقود نمت MAI على مبدأ بسيط: أن تفعل ما قلت إنك ستفعله، وأن تُتقنه. تتغيّر الأسواق وتتغيّر التقنيات وتتغيّر الأسماء على العقود — لكن سبب عودة الشريك إلينا يظل واحداً.
نفخر بالعمل إلى جانب شركات عالمية ائتمنتنا على اسمها في الكويت، وإلى جانب مؤسسات كويتية ائتمنتنا على التنفيذ. وهذه الثقة تُكتسب في التفاصيل: مشورة صادقة، وتنفيذ متقن، ووقوف خلف النتيجة.
ومع مضيّ الكويت نحو رؤيتها لعام 2035، يبقى التزامنا أن نواصل بناء شراكات تستحق، وأن ننمو مع من نخدمهم من أفراد ومؤسسات.